الأخبار

قوى رام الله والبيرة تدعو للشروع ببرنامج وطني لمقاطعة منتجات “اسرائيل”..

دعت القوى الوطنية والاسلامية في محافظة رام الله والبيرة للشروع فورا ببرنامج وطني شامل لمقاطعة منتجات وبضائع الاحتلال باعتبارها احدى اشكال المقاومة الشعبية، والعمل على وضع استراتيجية متكاملة لتنظيف اسواقنا من منتجات الاحتلال، وتطبيق قرارات المجلسين الوطني والمركزي بالتحلل من الاتفاقات السياسية، والامنية، والاقتصادية ليس فقط من باب الرد على قرصنة اموال المقاصة، وانما نهجا يوميا لشعبنا.

كما دعت القوى للمشاركة في فعاليات الجمعة الاسبوعية المتواصلة في الريسان والمغير وبلعين ونعلين ومواقع التماس مع الاحتلال ومستوطنيه، وتصعيد اشكال المقاومة الشعبية في كل ارضنا في الضفة وقطاع غزة

ورحبت القوى بالتقرير الخاص للأمم المتحدة، ودعت لوضعه موضع التنفيذ الفوري تمهيدا لمحاكمة قادة الاحتلال على الجرائم المتواصلة بحق شعبنا، وايفاد لجنة دولية مختصة للأراضي الفلسطينية المحتلة للوقوف على الانتهاكات التي تقوم دولة الاحتلال بحق شعبنا الاعزل، وتوفير الحماية الدولية حتى انهاء الاحتلال.

وجددت القوى رفضها لإجراءات الاحتلال في القدس المحتلة، وسياسات التطهير العرقي واستهداف المقدسات فيها، وحيت صمود شعبنا في المدينة وباب الرحمة، وافشال اهداف الاحتلال ومشاريعه لخلق وقائع على الارض لتغير وطمس معالمها وافراغها من سكانها الاصليين، وحملات الاعتقال اليومي التي تستهدف الكوادر والنشطاء والتي ستفشل في كسر ارادة شعبنا وثباته لحماية المدينة من الاطماع الصهيونية.

وتوجهت بالتحية للمرأة الفلسطينية في الثامن من اذار وفي كل يوم، وتنحني امام نضالات المرأة وبطولاتها، ولشهيدات شعبنا والاسيرات في سجون الاحتلال بالتحية، وهنأت الرفيقة خالدة جرار بالإفراج عنها، ودعت للمشاركة في الفعالية التي ينظمها الاتحاد العام للمرأة، والاطر النسوية الاربعاء 6/3 في الخان الاحمر المهدد بالهدم والترحيل.

كما توجهت القوى بالتهاني للرفاق في الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني “فدا” بمناسبة الذكرى 29 للانطلاقة فصيلا من فصائل العمل الوطني وفي إطار منظمة التحرير الممثل الشرعي الوحيد لشعبنا، مستذكرة مواقفه الوحدوية والمبدئية للدفاع عن حقوق شعبنا والانحياز للفقراء، والكادحين، والفئات المهمشة.

وجاء في بيان القوى الوطنية والاسلامية لمحافظة رام الله والبيرة، “ونحن نتوجه لأبناء شعبنا الذين يؤكدون يوميا استحالة القبول بأي حلول ومقترحات امريكية لا تلبي حقوق شعبنا المكفولة بقوة قرارات الشرعية الدولية، استحالة التعايش مع الاحتلال على ارضنا، ومضي هذا الشعب العظيم على درب الشهداء الابرار درب الكفاح الوطني المشروع رغم التضحيات الجسام رفضا للمشروع الاستيطاني الاستعماري في ارضنا حتى لنصر والحرية”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى