الأخبار البارزةهيئة العمل الثقافي والسياسي

العلاقات الثقافية الفلسطينية الإيرانية ودور الجمعية في تعزيزها ..

 
بمناسبة الذكرى الأربعين لانتصار الثورة الإسلامية الإيرانية ،أقامت جمعية الصداقة الفلسطينية الإيرانية -هيئة العمل الثقافي، ندوة حوارية تحت عنوان “العلاقات الثقافية الفلسطينية الإيرانية، ودور الجمعية في تعزيزها” بحضور رئيس الجمعية الدكتور محمد البحيصي وأعضاء الهيئة القيادية وعدد من الأدباء والمثقفين والمهتمين،وذلك اليوم الخميس 28-2-2019،في مقر الجمعية بدمشق ، وقسمت الندوة إلى ثلاث محاور قبل ان يفتتح الباب للمداخلات من قبل الأخوة المشاركون والضيوف ..
في المحور الأول تحدث الأستاذ عمر جمعة مسؤول هيئة العمل الثقافي في الجمعية عن دورالجمعية بتعزيز العلاقات بين الشعبين الإيراني والفلسطيني من خلال فكر الثورة الإسلامية و الإرث النضالي للشعب الفلسطيني، إذ أكدت الجمعية أنها ومنذ تأسيسها منذ 12 عاما حافظت على إرث الآباء والأخوة والرفاق ،إذ ظهر دور الجمعية في الحقل الثقافي بشكل بارز من خلال دعم عائلات الشهداء و رعاية أبنائهم وتوجيه الشباب و تعزيز التنمية الثقافية بالمجتمع الفلسطيني والتركيز على الإعلام وأهمية الصورة وأيضا من خلال الدراسات والمطبوعات التي تنشرها الجمعية وتحمل في مضامينها أسس بناء ثقافة المقاومة بالرصاص كما هي بالريشة والقلم ..
وفي المحور الثاني تحدث الدكتور حسن حميد وهو من أعضاء هيئة العمل الثقافي بالجمعية، عن متابعته وتواجده منذ ولادة جمعية الصداقة الفلسطينية الإيرانية في مخيم اليرموك إلى يومها هذا وهي تهدف في كل نشاط إلى التنوير الثقافي وتعزيز هذه المصفوفة من قيم المقاومة من خلال أكثر من جبهة وهذا يدل على الحرص الكبير لأبناء الجمعية لخدمة أبناء شعبنا في كل المخيمات الفلسطينية .
وركز الدكتور حسن في حديثه على موضوع الثقافة بشكل أساسي معتبرا أن الحالة الثقافية جيدة ولكن ليس كما ينبغي لها أن تكون ،معتبرا أنه يجب التركيز على الترجمة من اللغة العربية إلى الفارسية لأن الترجمة اليوم تعد أهم مفصل بالعمل الثقافي للربط بين الشعوب، مضيفا أن عين الثورة الإسلامية الإيرانية بحالة رصد للثورة الفلسطينية منذ بدايتها وأن علماء أيران من أول علماء العالم الذين نددوا بالصهيونية وكانوا مع الفلسطينيين في قواعد الثورة مثلما كانوا مع القضية الفلسطينية في المحافل الدولية.
أما في المحور الثالث تحدث الأستاذ اباحث غسان كلاس عن تجربته من خلال مخالطته المجتمع الإيرانية لسنوات عديدة لافتا إلى كل مفصل ن مفاصل الحياة في المجتمع الإيراني فمن يزور طهران يلمس الحضارة و الأصالة والقانون واحترام الإنسان،بالإضافة إلى تصنيف الجامعات الإيرانية المتميز عالميا رغم الحصار الشديد على هذا البلد،بالإضافة إلى المكتبات الضخمة التي تحرس مثلما تحرس قصور المجوهرات.
وأضاف الأستاذ كلاس أن إيران وصلت إلى كل ماهو حضاري ورائد وقدرت أهمية الثقافة وحاملها الإعلام كثنائية مهمة في هذا العصر، واعتبر أن موقف إيران هو موقف إنساني وحريص على وجود فلسطين في كل جزء من أجزاء الحياة الإيرانية على مختلف المستويات وهذا يدل على تواضع الإنسان الإيراني الذي عندما يرى شخص فلسطيني أو سوري يحتضنه بكل حب متجاوزا حدود البروتوكولات الدولية.
وفي مداخلة ختامية له رحب الدكتور محمد البحيصي رئيس الجمعية بالحضور وأكد أن الثورة الإسلامية الإيرانية حافظت على ثوابتها ومبادئها،لأن الأخوة في طهران لديهم مشروع كبير هو مشروع عالمي ينظر إلى العالم على أنه جسد واحد ويعتبر فلسطين هي القلب لهذا المشروع، وأضاف الدكتور البحيصي أنه كل من يذهب لإيران يدرك أن فلسطين هي مركز الإرث العالمي وإرث الأرض التي أرادها الله أن تكون لهذه الأمة، فكل مرة تتعثر هذه القضية الفلسطينية يأتي من ينتشلها ويدافع عنها ويكفي إيران فخرا أنها هدمت السور الذي أراد المشروع الغربي وضعه بينها وبين هذه الأمة ،واستعادت الدور الحضاري لكل هذه الأمة .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى