كلمتنا

الثورة الإسلامية في إيران .. في عامها الأربعين

د.محمد البحيصي
رئيس جمعية الصداقة الفلسطينية – الإيرانية

أربعون عاماً من العزّة والإباء والصمود والتحدّي والبناء سجّلتها الثورة الإسلامية في ديوان الإسلام والأمّة، لم يخلُ  يوم منها دون دفع ضريبة الاستقلال، ومقارعة الاستكبار والانتصار للمستضعفين..

وكانت فلسطين وقضيتها المحقّة العادلة وشعبها المظلوم دوماً على رأس أولويات الحكومة الإسلامية التي وضع أسسها الإمام الربّاني المجاهد المجتهد روح الله الموسوي الخميني (قدّس سرّه الشريف)، وواصل حمل رايتها الإمام القائد السيد علي الخامنئي (دام ظلّه الوارف) والتف حولها الشعب الإيراني العزيز..

وفي الوقت الذي كان البعض فيه يراهن على تغييب فلسطين وطي ملفها بعد سقوط النظام المصري في شرك المؤامرة الأمريكية الصهيونية وذهابه إلى وهم السلام مع العدو، كانت إيران الإسلام وشبابها الثوري تفتح صفحة جديدة في سفر المعركة الوجودية مع الكيان الصهيوني لن تتوقف إلّا بزواله واجتثاثه باعتباره خلاصة مشروع العدوان الاستكباري على الأمّة في تاريخ الصراع الطويل مع هذا المشروع..

وانطلق الإمام الخميني (قدّس سرّه الشريف) من المبدأ الذي اختطّه بعيداً عن كل المعسكرات الاستكبارية التي كانت تتحكّم في العالم آنذاك وهو مبدأ (لا شرقية ولا غربية) وأعاد تسمية الولايات المتحدة بما تستحق من وصف (الشيطان الأكبر)، وكذلك الكيان الصهيوني حين وصفه بـ(الغدة السرطانية)، وهو الوصف الذي يرقى إلى مستوى التشخيص الواقعي لطبيعة هذا الداء في جسم الأمّة..

 وانطلاقاً من هذا الفهم بات زعم استقرار السلام في العالم مع وجود القوى المتسلّطة المستكبرة وعلى رأسها الولايات المتحدة وربيبتها (إسرائيل) ليس أكثر من خيال محض وتواطؤ مع هذه القوى، يقول الإمام الخميني (رضوان الله عليه): “إنّ الأمن والسلام العالميين منوطان بزوال المستكبرين، فما دام هؤلاء المتسلطون المتوحشون على هذه الأرض، لن ينال المستضعفون إرثهم الذي وعدهم الله تعالى به، “إنّه يوم مبارك، ذلك اليوم الذي تزول فيه سلطة الناهبين الدوليين على شعبنا المظلوم وسائر الشعوب المستضعفة، وتتمكن الشعوب من استعادة حقّها في تقرير مصيرها”، “ربّما تُلحق أمريكا هزيمة بنا، ولكنّها لن تتمكن من دحر ثورتنا، لذا فإنّني واثق من انتصارنا”.

وعن ماهية ومنشأ الكيان الصهيوني يقول الإمام: “إنّ أمريكا –الإرهابية بالطبع- هي التي أضرمت النار في العالم بأسره، وإنّ ربيبتها الصهيونية العالمية هي التي ارتكبت –لتحقيق أهدافها- جرائم تأنف الأقلام والألسن عن كتابتها وذكرها”، “إنّ إسرائيل غاصبة ومعتدية بنظر الإسلام والمسلمين، واستناداً إلى جميع الموازين الدولية”،  “إنّني اعتبر الاعتراف الرسمي بإسرائيل فاجعة بالنسبة للمسلمين، وانفجاراً بالنسبة للدولة الإسلامية”، ومن هنا جاءت كل المواقف التي اتخذها الإمام وتبنّتها الجمهورية الإسلامية تجاه فلسطين ودعم مقاومة الشعب الفلسطيني دون أن يتأثر هذا الموقف أو يهتز، وظلّت فلسطين قضية إيران المركزية كما هي قضية الأمّة، وظلّ الطريق الوحيد لتحرير القدس وفلسطين كل فلسطين وإزالة الكيان الصهيوني الغاصب هو طريق الجهاد والمقاومة والشهادة، وأنّ رؤية الإمام الخميني (قدّس سرّه) لطبيعة الصراع ستظل هي الرؤية الملهمة لشعوب الأمّة على طريق التحرّر والنهضة والانتصار.

أربعون عاماً من العزّة والإباء والصمود والتحدّي والبناء سجّلتها الثورة الإسلامية في ديوان الإسلام والأمّة، لم يخلُ  يوم منها دون دفع ضريبة الاستقلال، ومقارعة الاستكبار والانتصار للمستضعفين..

وكانت فلسطين وقضيتها المحقّة العادلة وشعبها المظلوم دوماً على رأس أولويات الحكومة الإسلامية التي وضع أسسها الإمام الربّاني المجاهد المجتهد روح الله الموسوي الخميني (قدّس سرّه الشريف)، وواصل حمل رايتها الإمام القائد السيد علي الخامنئي (دام ظلّه الوارف) والتف حولها الشعب الإيراني العزيز..

وفي الوقت الذي كان البعض فيه يراهن على تغييب فلسطين وطي ملفها بعد سقوط النظام المصري في شرك المؤامرة الأمريكية الصهيونية وذهابه إلى وهم السلام مع العدو، كانت إيران الإسلام وشبابها الثوري تفتح صفحة جديدة في سفر المعركة الوجودية مع الكيان الصهيوني لن تتوقف إلّا بزواله واجتثاثه باعتباره خلاصة مشروع العدوان الاستكباري على الأمّة في تاريخ الصراع الطويل مع هذا المشروع..

وانطلق الإمام الخميني (قدّس سرّه الشريف) من المبدأ الذي اختطّه بعيداً عن كل المعسكرات الاستكبارية التي كانت تتحكّم في العالم آنذاك وهو مبدأ (لا شرقية ولا غربية) وأعاد تسمية الولايات المتحدة بما تستحق من وصف (الشيطان الأكبر)، وكذلك الكيان الصهيوني حين وصفه بـ(الغدة السرطانية)، وهو الوصف الذي يرقى إلى مستوى التشخيص الواقعي لطبيعة هذا الداء في جسم الأمّة..

 وانطلاقاً من هذا الفهم بات زعم استقرار السلام في العالم مع وجود القوى المتسلّطة المستكبرة وعلى رأسها الولايات المتحدة وربيبتها (إسرائيل) ليس أكثر من خيال محض وتواطؤ مع هذه القوى، يقول الإمام الخميني (رضوان الله عليه): “إنّ الأمن والسلام العالميين منوطان بزوال المستكبرين، فما دام هؤلاء المتسلطون المتوحشون على هذه الأرض، لن ينال المستضعفون إرثهم الذي وعدهم الله تعالى به، “إنّه يوم مبارك، ذلك اليوم الذي تزول فيه سلطة الناهبين الدوليين على شعبنا المظلوم وسائر الشعوب المستضعفة، وتتمكن الشعوب من استعادة حقّها في تقرير مصيرها”، “ربّما تُلحق أمريكا هزيمة بنا، ولكنّها لن تتمكن من دحر ثورتنا، لذا فإنّني واثق من انتصارنا”.

وعن ماهية ومنشأ الكيان الصهيوني يقول الإمام: “إنّ أمريكا –الإرهابية بالطبع- هي التي أضرمت النار في العالم بأسره، وإنّ ربيبتها الصهيونية العالمية هي التي ارتكبت –لتحقيق أهدافها- جرائم تأنف الأقلام والألسن عن كتابتها وذكرها”، “إنّ إسرائيل غاصبة ومعتدية بنظر الإسلام والمسلمين، واستناداً إلى جميع الموازين الدولية”،  “إنّني اعتبر الاعتراف الرسمي بإسرائيل فاجعة بالنسبة للمسلمين، وانفجاراً بالنسبة للدولة الإسلامية”، ومن هنا جاءت كل المواقف التي اتخذها الإمام وتبنّتها الجمهورية الإسلامية تجاه فلسطين ودعم مقاومة الشعب الفلسطيني دون أن يتأثر هذا الموقف أو يهتز، وظلّت فلسطين قضية إيران المركزية كما هي قضية الأمّة، وظلّ الطريق الوحيد لتحرير القدس وفلسطين كل فلسطين وإزالة الكيان الصهيوني الغاصب هو طريق الجهاد والمقاومة والشهادة، وأنّ رؤية الإمام الخميني (قدّس سرّه) لطبيعة الصراع ستظل هي الرؤية الملهمة لشعوب الأمّة على طريق التحرّر والنهضة والانتصار.

مقالات ذات صلة