الأخبار البارزةشؤون العدو

كاتب صهيوني: السلطان قابوس مصدر مهم في تنفيذ “صفقة القرن”

قال كاتب صهيوني إن سلطنة عمان ستصبح مصدرا مهما ورئيسا للسلام في الشرق الأوسط. وذلك ردا على زيارة رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، إلى مسقط، الأسبوع الماضي.

ذكر الكاتب والمحلل الصهيوني، يوني بن مناحم، اليوم الأربعاء، أن زيارة بنيامين نتنياهو، إلى سلطنة عمان، مساء الخميس الماضي، فتحت طريقاً سياسياً جديدا للسلام في منطقة الشرق الأوسط، في ظل استمرار “حرب الاستنزاف” اليومية بين جيش الاحتلال والمنظمات الفلسطينية في قطاع غزة.

أوضح بن مناحم أن هناك تخوفا فلسطينيا يسري بين المنظمات والسلطة الفلسطينية جميعها بسبب تقارب دول عربية خليجية لـ “إسرائيل”، في الفترة الأخيرة، ففي قطر والإمارات جرت وقائع تطبيع علنية، بوصول وفود رياضية إلى كل من الدوحة وأبو ظبي، الأسبوع الماضي، في ظل إعلان سلطنة عمان عن تأييدها لخطوة الرئيس الأمريكي حول السلام في الشرق الأوسط، والمعروفة باسم “صفقة القرن”.

وكشف الكاتب الصهيوني عن تفاصيل أخرى لزيارة نتنياهو إلى عمان، الأسبوع الماضي، من بينها تعدد لقاءات يوسف بن علوي بن عبد الله، وزير الخارجية العماني، مع نتنياهو، غير مرة، قبيل زيارة الأخير لمسقط، الأسبوع الماضي، فضلا عن إشارته إلى ان اسحاق رابين، رئيس الوزراء الصهيوني الأسبق، زار مسقط، في العام 1994، ومن بعده شيمون بيريز، سلف، في العام 1996، واستمرت العلاقات السرية بين عمان وكيان الاحتلال، حتى العام 2000، حينما اندلعت الانتفاضة الفلسطينية الثانية “انتفاضة الأقصى”، في سبتمبر/ أيلول من العام 2000.

وأوضح المحلل والمسشرق، يوني بن مناحم، في دراسته المطولة بموقع “ميدا” العبري، أن السلطان قابوس بن سعيد تحدث مع نتنياهو، في أكثر من موضوع، يتعلق بقضايا السلام في الشرق الأوسط، ومحاولة تجديد مسار السلام بين الطرفين، الفلسطيني والصهيوني، خاصة وأن زيارة نتنياهو لمسقط، تزامنت مع زيارة الرئيس الفلسطيني، محمود عباس (أبو مازن) للعاصمة العمانية نفسها.

وقال بن مناحم في دراسته التي جاءت تحت عنوان “قد تكون عمان عاملا مهما في طريق السلام”، إن مصدرا فلسطينيا أكد أن السلطان قابوس اقترح على الرئيس عباس التوسط بينه وبين “الإسرائيليين”، وأنه من الممكن أن يكون مصدرا مهما في تنفيذ “صفقة القرن” الأمريكية، لإحلال السلام بين الجانبين.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق