الأخبار البارزةالقدس

خطر “الحرمان من الترميم” يُهدّد بقاء الجدار الشرقي للأقصى

قالت دائرة الأوقاف الإسلامية إنّ الجدار الشرقي للمسجد الأقصى بحاجة ماسّة للصيانة والترميم، وإلى أعمال الكحلة والتقوية واستبدال التالف من المداميك. ويزيد عمر الجدار عن ألفٍ وأربعمائة عام.

وفنّدت الأوقاف حقيقة ما أُشيع مؤخرًا حول تخريبٍ وتشويهٍ مُتعمّد للجدار والعبث في نسيجه المعماري بهدف إضعافه وهدمه، وهو ما أوفدت على إثره لجنةً مختصّة لفحص الأمر.

وجاء في تصريحٍ صحفي صادر عن الأوقاف، اليوم الأربعاء، “على إثر ما تم تداوله بخصوص تشققات وحفريات في حجارة ومداميك الجدار الشرقي للمسجد الأقصى، واحتمال إمكانية تعمد سكب بعض المواد الكيماوية عليه..، توجهت لجنة وعلى وجه السرعة من كادر ومختصي دائرة الأوقاف، ومن مديرية السياحة والآثار إلى الموقع لاستجلاء الأمر والتيقن مما تم تداوله”.

وبيّنت أنّه “بعد الفحص لجنبات الجدار والنظر برؤية إلى المداميك والأحجار لم تُلحَظ أو تُشاهَد أيّة مادة كيماوية، وإنّ ما ظهر من تباينٍ واضحٍ في درجات ألوان الحجارة من اللون أبيض والبني بدرجات متفاوتة يعود إلى مقاطع ومقالع الحجارة ومدى تفاعلها مع العوامل الجوية، ولوحظ تآكلٌ واضح في مجموعة من الحجارة بفعل قِدَمها الذي يزيد عن ألف وأربعمائة عام”.

وحمّلت دائرة الأوقاف سلطات الاحتلال “المسؤولية الكاملة عن أي تعطيل لترميم الجدار، بعد ما تمت معاينته من أضرار وتغير في ألوان الحجارة مؤخرا”. مضيفةً أنّ “كوادر الأوقاف على وعي تام بحالة الجدار، وعلى أتمّ الاستعداد والجهوزية لإنجاز إصلاح الضرر في القريب العاجل”.

وأكدت الأوقاف أنها بصدد إعداد المخططات والدراسات كافة من أجل تقوية الجدار الشرقي للمسجد الأقصى في أسرع وقت ممكن.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق