شؤون دولية

موسكو لا تستبعد احتمال تعديل معاهدة الصواريخ قصيرة ومتوسطة المدى

أعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا أن روسيا لا تستبعد بشكل أو بآخر، إمكانية تعديل معاهدة الحد من الصواريخ قصيرة ومتوسطة المدى، وفقا للواقع الحديث.

وقالت زاخاروفا في معرض حديثها أمام طلاب جامعة الاقتصاد والدبلوماسية الدولية في أوزبكستان: “نحن نتحدث عن أهمية المعاهدة وفي الوقت نفسه عن إمكانية تعديلها، إذ أن الزمن يتغير”.

وسبق للمتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف، أن أكد أن موسكو تريد الحصول على تفسير أكثر تفصيلا من الولايات المتحدة، مضيفا أن خرق بنود المعاهدة من شأنه أن يدفع بروسيا لاتخاذ تدابيرها لضمان أمنها.

وأكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن أي إجراء من قبل الولايات المتحدة في هذا المجال سيلقى معارضة روسيا.

وفي وقت سابق، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عدم نية بلاده الامتثال لمعاهدة الصواريخ متوسطة وقصيرة المدى بينما “تنتهكها روسيا”، مؤكدا أن الولايات المتحدة ستنسحب من المعاهدة.

وقال ترامب إن الولايات المتحدة ستستمر في زيادة إمكاناتها النووية حتى يعود باقي العالم “إلى رشده”، مضيفا أن واشنطن عندئذ فقط “ستكون مستعدة لوقف هذه العملية بل والحد من التسلح”، مشيرا إلى أن هذه الرسالة موجهة في المقام الأول لروسيا والصين.

وتبادلت موسكو وواشنطن في السنوات الأخيرة، الاتهامات بانتهاك معاهدة الصواريخ متوسطة وقصيرة المدى، وأكدت روسيا في هذا الصدد مرارا، أنها تمتثل بصرامة لالتزاماتها بموجب المعاهدة.

يذكر أن معاهدة الصواريخ متوسطة وقصيرة المدى، تم التوقيع عليها بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي عام 1987.

وتعهد الطرفان بموجبها بعدم صنع أو تجريب أو نشر صواريخ باليستية أو مجنحة متوسطة في البر، وتدمير كافة منظومات الصواريخ التي يتراوح مداها المتوسط بين 1000 و5500 كيلومتر، والقصير بين 500 و1000 كيلومتر.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق