الأخبار البارزةتقارير

لجنة دعم الصحفيين: الاحتلال يستهدف الأطراف السفلية للصحفيين ليعيق عملهم

حذرت لجنة دعم الصحفيين من خطورة استمرار سلطات الاحتلال الصهيوني استهداف الطواقم الصحفية العاملة في قطاع غزة،  والتركيز على  الأطراف السفلية والتي لا تحاط بالدروع الواقية ؛ لإصابة الهدف دون شك وخلق عاهات مستمرة بين الوسط الصحفي لتعيقهم وتمنعهم عن ممارسة أدائهم ومهامهم المهنية في تغطية جرائم الاحتلال وفضح انتهاكاته بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.

وقالت لجنة دعم الصحفيين خلال بيان لها: لا زال القناصة من جنود الاحتلال يتغولون في قنص واستهداف عين الحقيقة والتي أدت أمس الجمعة 19 اكتوبر 2018م،  إلى استهداف واصابة ستة صحفيين، أثناء  تغطيتهم لفعاليات مسيرة العودة في الجمعة الثلاثين جمعة “غزة تنتفض والضفة تلتحم،

وحسب الافادات التي وصلت الى لجنة دعم الصحفيين،  فقد أصيب ثلاث صحفيين شرق البريج وسط محافظة غزة، وثلاث صحفيين اخرين  شرق مدينة غزة..

وبينت لجنة دعم الصحفيين أن أغلب الإصابات كانت في الأطراف السفلية بالرصاص الحي والمطاطي مما يدلل على ان الاحتلال أطلقها بشكل متعمد في الاماكن التي تواجدت بها الطواقم الاعلامية العاملة في المحطات المحلية والعربية والدولية واستهداف أطرافهم.

واعتبرت لجنة دعم الصحفيين ان تكرر استهداف الصحفيين اثناء تأديتهم عملهم المهني، لا سيما تواجدهم في المناطق الخلفية وهم يرتدون دروعا عليها إشارات الصحافة، يؤكد أن الاحتلال يتعمد استهداف الصحفيين عن سبق الاصرار والترصد.

وادانت لجنة دعم الصحفيين هذه الجريمة الجديدة التي اقترفتها قوات الاحتلال وتسجل ضمن قائمة الجرائم التي  ترصدها اللجنة منذ فعاليات مسيرة العودة في أواخر شهر مارس من العام الحالي والتي بلغت حتى اعداد التقرير الى إصابة 247 إعلامياً وصحافياً من بينهم 32 صحافية، بلغت الإصابات بالرصاص الحي وشظايا الرصاص المتفجر الى 78 إصابة.

وأشارت الى انه نتيجة إفلات “إسرائيل” من العقاب وما تتمتع به بفضل الولايات المتحدة من حصانة شجع قواتها على اقتراف الجرائم بقرار رسمي من أعلى المستويات العسكرية والسياسية.

واكدت انه من حق الإعلاميين والطواقم الصحفية في تأدية عملهم بشكل حر وتغطية جرائم الاحتلال التي يرتكبها ضد التظاهرات السلمية في إعلاء صوتهم ومواقفهم ضد الاحتلال وضد الحصار وحقهم في العودة.

وطالبت بضرورة إخضاع الكيان الصهيوني للمساءلة والمحاسبة عبر التحقيق معها فيما ترتكبه من جرائم بحق الصحفيين ، مبينةً ان استمرار نهجها مخالف لميثاق روما الأساسي الخاص بالمحكمة الجنائية الدولية واتفاقية جنيف الرابعة ويشكل ما تمارسه جرائم حرب.

ودعت محكمة الجنائيات الدولية إلى فتح تحقيق رسمي في هذه الجرائم، وصولا إلى ملاحقة ومحاسبة كل من تورط في إصدار القرارات في جيش الاحتلال بالمستوى السياسي والأمني ومن نفذها.

وجددت مطالبها للاتحاد الدولي للصحفيين إلى اتخاذ قرار عاجل بإرسال لجنة تقصي حقائق إلى دولة فلسطين، خاصة إلى قطاع غزة، للكشف عن جرائم الاحتلال التي تصاعدت بشكل خطير، وفي إطار سياسة ممنهجة وإرهاب دولة، ضد الصحفيين الفلسطينيين ، وناشدت النقابات الصحفية العربية والدولية بالوقوف بشكل جدي أمام ما يتعرض له الصحفيين في الأراضي الفلسطينية.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق