الأخبار

مراسل صهيوني: شبان أمسكوا سلاح قناص شرق البريج وتعاركوا معه

اعترف المراسل العسكري لموقع “وللا” العبري أمير بوخبوط أن مجموعة شبان نجحوا في اختراق السياج الأمني شرق مخيم البريج وسط قطاع غزة يوم الجمعة الماضية والوصول إلى دشمة قناصة “إسرائيليين” تمكنوا من الإمساك بسلاح القناص “الإسرائيلي” بأيديهم.

وأوضح بوخبوط في مقال له البارحة الأحد أن 20 شاباً نجحوا في اختراق السياج الأمني شرق البريج، موضحًا أن أحد الشبان تعارك مع القناص “الإسرائيلي” وأمسك بيديه سلاح الجندي، وكان قادرًا على اختطافه أو قتله.

ووصف مواجهات الجمعة الماضية بأنها “غير عادية” بخلاف مواجهات الجمعة الـ28 التي سبقتها من مظاهرات مسيرات العودة وكسر الحصار.

وأجمع مراقبون ومحللون سياسيون فلسطينيون على أن الجمعة الـ30 من فعاليات مسيرة العودة وكسر الحصار شهدت تحولًا كبيرًا في مسارها من حيث رسائلها، وأنه سيكون لها ما بعدها.

وتميزت الجمعة الماضية التي أطلق عليها اسم “انتفاضة القدس” بمشاركة حشود ضخمة قابلها جيش الاحتلال بقوة نارية كثيفة في مواجهة متظاهرين عزل ما تسبب بارتقاء 7 شهداء وإصابة المئات بجراح متفاوتة.

وشهداء الجمعة الماضية هم أحمد الطويل (27 عاما)، وأحمد أبو نعيم (17 عاما)، ومحمد إسماعيل (29 عاما)، وعبد الله الدغمة (25 عاما)، حيث ارتقى هؤلاء الأربعة شرق مخيم البريج.

فيما استشهد عفيفي عفيفي (18 عاما) شرق غزة، وتامر أبو عرمانة (22 عامًا) شرق رفح، ومحمد عباس (21 عامًا) شرق جباليا.

جرأة رغم القوة النارية

غير أن القوة النارية لقوات الاحتلال لم تمنع مجموعة من الشبان من الوصول إلى أقرب نقطة في دشمة عسكرية تضم مجموعة من القناصة التابعين للاحتلال شرق البريج وتوجيه لكمات لأحدهم قبل أن يجري إطلاق النار عليهم ما أدى إلى استشهاد 3 منهم وانسحاب الرابع.

وطرح المراسل العسكري العبري عدة أسئلة قال إنها تُقلقه على خلفية هذه المواجهات العنيفة، متسائلاً: “أي تسلل يمكن اعتباره عملية تسلل مكتملة؟.. وإذا كان الجيش قد حدد منطقة القناصة على أنها منطقة حيوية، فلماذا وصل الشبان الفلسطينيون إلى نقطة صفر من الموقع؟.. لماذا لم يبعدهم الجيش وهم على مسافة 100 متر من السياج الأمني؟“.

وفسّر المنطقة الحيوية بأنها المكان الذي يستطيع الفلسطينيون الوصول إليه بسهولة وقتل وتنفيذ عملية اختطاف منه.

وتساءل أيضًا عن تعريف الفشل، قائلاً “ما هو الفشل؟ هل هو التسلل إلى عمق المنطقة أم لمنطقة الصفر حيث يقف القناص؟“.

وأشار بوخبوط إلى أن الجيش الاحتلال قال قبل بضعة أشهر إنه في حال اخترق الشبان الفلسطينيون السياج وأحرقوا معدات هندسية، فإنهم سيواجهون جيشًا جاهزًا للتعامل معهم.

فشل

لكن ما حدث يوم الجمعة الماضية أثبت أن 20 شخصًا بلا سلاح تمكنوا من اختراق الحدود، واستطاع أحدهم من الإمساك بيديه سلاح جندي، وكان قادرًا أيضًا على اختطافه أو قتله، بحسب بوخبوط.

وطالب المحلل العسكري قائد المنطقة الجنوبية في جيش الاحتلال بأن يسأل نفسه “ما هو الفشل؟“.

واتهم بوخبوط “المستوى السياسي الإسرائيلي” بأنه يضع قوات الجيش بالميدان في وضع معقد للغاية ومعضلات حساسة يمكن أن تؤدي إلى نتائج صعبة.

واعتبر أن “الوقت ليس في صالح “إسرائيل”، لأن الفلسطينيين تزيد الضغط كنتيجة للتضييق الذي يعيشه قطاع غزة“.

وكالات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى