الأخبار البارزة

“وحدة الإرباك الليلي” وسيلة جديدة لمواجهة العدو على حدود غزة

“وحدة الإرباك الليلي” هي أسلوب جديد ابتكره الشبان الفلسطينيون في قطاع غزة، يقوم على إشعال الإطارات المطاطية والتسلل إلى السياج ومواجهة الجنود الصهاينة عن قرب على حدود القطاع، بالإضافة إلى إطلاق أصوات تشبه صفارات الإنذار عبر مكبرات صوت، ليبقى الجنود في حالة استنفار دائمة.

 وتجمع  “وحدة الإرباك الليلي” كل الأدوات والوسائل التي ترعب الاحتلال ليلاً ولا تجعله يهنأ في نومه، وتحوله ليله لنهار بنار الإطارات والقنابل الضوئية وكافة الوسائل التي يستخدمها.

وفي تصريح خاص لـ “وكالة فلسطين اليوم الإخبارية”، خميس الهيثم أحد منظمي فعاليات مسيرة العودة وكسر الحصار، أن “مسيرات العودة مستمرة باستمرار فعالياتها حيث ابتداع الأفكار الجديدة، والابداعات، حيث أنه كلما اشتد الحصار سيكون هناك طرق وآليات جديدة يقوم بها الشبان الثائرون”.

وبين الهيثم أن “وحدة الارباك الليلي، هي مكونة من مجموعة من الشبان يتفننون في ارباك الاحتلال، حيث يؤدي عمل الشبان الثائرين لاستنفار قوات الاحتلال على الحدود، ليؤكدون أن جيش الاحتلال هو جيش أوهن من بيت العنكبوت”.

وأضاف الهيثم، أن “جنود الاحتلال كانوا يهربون من الشبان الثائرين عند إطلاق الألعاب النارية عليهم، والإطارات المطاطية”.

وأكد على أنه “في ظل استمرار الحصار الخانق على قطاع غزة، فإن مسيرات العودة متواصلة، بابتداع أفكار جديدة”..

ونوه الهيثم إلى أن “هذه الوحدات تعمل يومياً في ساعات الليل، حيث يقومون بعملهم ضد جنود الاحتلال، وفي حال حاول الاحتلال استهدافهم يتم مهاجمتهم من قبل مجموعة شبابية، مذكراً بحادثة محاصرة الاحتلال لمجموعة شبان الليلة الماضية، حيث هاجمتهم مجموعة أخرى من الشبان بإلقاء القنابل فاضطروا لتركهم.

وشدد الهيثم على أن “وسائل وأدوات المقاومة ستتواصل طالما استمر الحصار الخانق على قطاع غزة”.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق