شؤون دولية

نتنياهو يحاول التطفل على اجتماع مجلس الأمن حول إيران

من المقرر أن يعقد مجلس الأمن الدولي اجتماعا خاصا حول إيران سيترأسه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، من أجل الضغط لفرض المزيد من الضغوطات على إيران.

مساعي ترامب لاستخدام المنصة الدولية لا تقتصر على إيران، بل سعيا أيضا للتدخل السافر في شؤون نيكاراغوا وفنزويلا ومحاولة فرض أجندته الخاصة بخصوص إدلب السورية.

في هذا السياق كشف موقع الأخبار (والا!) أن نتنياهو يريد المشاركة في الاجتماع وأن جهودا أمريكية وصهيونية تبذل على أعلى المستويات لتسهيل مشاركته.

ويبدو أن ترامب ونتنياهو يريدان دعم موقف ترامب في الاجتماع في مواجهة موقف قوي روسي –صيني وأوربي ويريد نتنياهو منصة عالمية ليكرر أكاذيبه ضد إيران.

ومن المقرر أن تعقد هذه الجلسة الخاصة التي ستكون على مستوى رؤساء الدول والحكومات في 26 أيلول/سبتمبر خلال أسبوع الجمعية العامة السنوية للأمم المتحدة، بحسب ما أوضحت سفيرة الولايات المتحدة لدى المنظمة الأممية نيكي هايلي.

وكانت هايلي قالت في مؤتمر صحفي أن ترامب سيترأس أيضا قبلها بيومين اجتماعا آخر لمجلس الأمن حول تهريب المخدرات في العالم. وردا على سؤال عن مشاركة الرئيس الإيراني حسن روحاني في الاجتماع المقرر في 26 أيلول/سبتمبر، أجابت هايلي إن ذلك سيكون “من حقه”.

ومن المقرر أن يلقي روحاني كلمة أمام الجمعية العام في 25 أيلول/سبتمبر بعد مداخلات لنظيريه الأميركي و الفرنسي. وزعمت هايلي “من الصعب العثور على مكان حيث لا تخوض إيران نزاعاً” وأضافت “يجب على إيران أن تفهم أن العالم يراقب” أنشطتها “المزعزعة للاستقرار” في العالم”.

من جهته أكد نائب السفير الروسي لدى الأمم المتحدة ديمتري بوليانسكي أن أي اجتماع حول إيران يجب أن يشمل تداعيات انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي.

وهناك مخاوف دبلوماسية بأن تفضي الرئاسة الأميركية لمجلس الأمن الدولي في أيلول/سبتمبر إلى إثارة الجدل حول مسائل عدة مع الشركاء الـ 14 لواشنطن في مجلس الأمن. فعلاوة على إيران فإن نقطة الخلاف الأولى تدور حول قرار أميركي بعقد جلسة الأربعاء حول أعمال العنف الدامية في نيكاراغوا. ونددت روسيا والصين وبوليفيا بالقرار إذ اعتبرت أن الوضع في نيكاراغوا لا يشكل تهديدا للأمن الدولي.

ورفضت هذه الدول الانضمام إلى الاجتماع الذي يعقد عادة في مطلع الشهر من أجل الموافقة على جدول أعمال رئاسة مجلس الأمن الدولي. وحسمت هايلي المسألة قائلة إن الإجتماع يندرج في إطار “الممارسة” وليس “إلزاميا”، مؤكدة انعقاد الاجتماع.

كما دعت الرئاسة الأميركية لمجلس الأمن الدولي إلى جلسة الجمعة حول الوضع في محافظة إدلب السورية وسط مخاوف من هجوم على نطاق واسع لقوات النظام من أجل استعادة السيطرة عليها بدعم من روسيا العضو الدائم في مجلس الأمن الدولي.

ومن المتوقع أن تعارض موسكو مجددا واشنطن وحلفائها الأوروبيين خلال الاجتماع. كما أعلنت هايلي اجتماعا آخر في العاشر من أيلول/سبتمبر حول “فنزويلا والفساد” والذي من المفترض أن يثير المعارضة نفسها كتلك حول نيكاراغوا.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق