الأخبارالأخبار البارزة

المستشفيات في غزة قد تغلق أبوابها خلال أسابيع

كارثة حقيقية قد تسسبها أزمة الوقود

قال الناطق باسم وزارة الصحة في غزة، أشرف القدرة، مساء اليوم الثلاثاء، أن أزمة الوقود في الوزارة دخلت المرحلة الأصعب.

وأكّد القدرة في تصريحٍ صحفي، أن “الأيام القادمة حاسمة لاستمرار عمل المستشفيات والمراكز الصحية في ظل عدم توفر أي تطمينات من الجهات المعنية لتطويق الأزمة”.

وتابع القدرة: “الأزمة باتت تهدد عمل مجمع الشفاء الطبي، ومجمع ناصر الطبي خلال 3 أسابيع، ومستشفى النجار خلال أسبوعين، ومستشفى بيت حانون خلال 10 أيام قادمة”.

الصحة حذرت في وقتٍ سابق من أزمة الوقود التي تهدد الخدمات والمرافق الصحية في ظل أزمة الكهرباء التي يعاني منها قطاع غزة.

في قطاع غزّة 13 مستشفىً حكوميْ، و54 مركزًا صحيًا لتقديم الرعاية الأولية، تغطّي حوالي 95% من الخدمات الطبية المقدمة لأكثر من 2 مليون مواطن بغزة، فيما تغطي بقية الخدمات عيادات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين (أونروا).

وتحتاج مستشفيات غزة إلى 450 ألف لتر من الوقود شهريًا، لتشغيل المولدات الكهربائية في حال انقطاع التيار الكهربائي لمدة تتراوح بين 8-12ساعة يوميًا، بينما تحتاج حوالي 950 ألف لتر شهريًا حال انقطاع الكهرباء لمدة 20 ساعة يوميًا.

وكانت مُؤسسات أممية حذّرت من انعكاسات أزمة الوقود في غزّة على عمل المستشفيات والمرافق الصحية بالقطاع.

ويفرض الاحتلال على قطاع غزة حصارًا مشددًا منذ 11 عامًا، حيث يغلق كافة المعابر والمنافذ الحدودية التي تصل غزة بالعالم الخارجي عبر مصر أو الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، باستثناء فتحها بشكلٍ جزئي لدخول بعض البضائع والمسافرين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى