شؤون العدو

عضو كنيست: “إسرائيل” دولة بوليسية تتجه نحو الهاوية

اتهم عضو برلمان الاحتلال، المعروف بالـ”الكنيست”، عن حزب “ميرتس” (يسار معارض) موشيه راز “إسرائيل” بأنها أصبحت “دولة بوليسية يحتجز فيها أي شخص لا تتفق آراؤه مع الحكومة، ويحقق معه الشاباك لساعات متواصلة”.

وجاءت أقوال موشيه راز، على خلفية إخضاع أجهزة الأمن، مساء الأحد، ناشطتين يساريتين من أصول يهودية للتحقيق حول نشاطاتهما المؤيدة للفلسطينيين، وحول موقفهما من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

وذكرت صحيفة “هآرتس” العبرية، اليوم الاثنين، أنَّ عناصر من الشاباك (جهاز الأمن الداخلي/ خاضع لرئيس الوزراء)، أعاقوا دخول الناشطتين اليساريتين سيمون تسيمرمان، التي عملت في السابق مستشارة للشؤون اليهودية للسيناتور الأمريكي بيرني ساندرز، وأبيجايل كيرشباوم، التي كانت تعمل في مكاتب اللجنة الرباعية الدولية لدى الاحتلال.

وقالت الناشطتان، إنَّ “الأمن الإسرائيلي”، احتجزهما ثلاث ساعات، على معبر طابا (بين مصر وفلسطين تحت سيطرة الاحتلال)، وتم التحقيق معهما عن نشاطاتهما مع الفلسطينيين، وعن موقفهما من نتنياهو.

وأوضحت الأمريكية تسيمرمان، التي تعمل في منظمة “غيشاه” أنه تم التحقيق معها عن سبب وصولها إلى “إسرائيل”، وإنَّ كانت قادمة للعمل مع الفلسطينيين وليس مع اليهود. كما تم التحقيق معها عن آرائها السياسية.

وحسب “هآرتس”، كتبت تسيمرمان، في تغريدة على تويتر، أنها تعيش الآن في “إسرائيل” بواسطة تأشيرة عمل في منظمة لحقوق الإنسان.

واعتبر موشيه راز ، أن “ملاحقة نشطاء حقوق الإنسان، دليل آخر على الهاوية التي تتدهور (إسرائيل) نحوها”، واستنكرت عضو الكنيست ورئيسة حزب ميرتس تمار زاندبرغ ما تعرضت له الناشطتان.

ويتخذ الاحتلال موقفاً معادياً من المنظمات الحقوقية، ومن الناشطين الأجانب الداعمين للحقوق الفلسطينية، حتى لو كانوا يهوداً.

وسبق أن أقر الكنيست، بمبادرة من الحكومة أو من أعضاء في الائتلاف الحكومي اليميني، قوانين لمراقبة الدعم المالي الأجنبي المقدم للمنظمات الأهلية المسجلة في “إسرائيل”، مثل “المركز الإسرائيلي” للمعلومات عن حقوق الإنسان في الأراضي المحتلة-بتسيلم”، وغيره للتضييق عليها.

كما أقرت قوانين تمنع دخول الناشطين في “حركة مقاطعة إسرائيل” وسحب الاستثمارات منها، وفرض العقوبات عليها”، وتسمح بإبعادهم بشكل فوري لحظة وصولهم إليها.

مقالات ذات صلة

إغلاق