العالم العربي

سوريا: الجيش يسيطر على كامل الحدود مع الجولان المحتل

أعلن الإعلام الحربي أنّ الجيش السوري على كامل الحدود مع الجولان المحتل انطلاقاً من الحدود اللبنانية وصولاً إلى الحدود الأردنية، عقب تحريره بلدة “الشجرة” المحورية. وفي ذات الوقت، دعت الأمم المتحدة إلى العمل على “ضمان سلامة وحماية عمال الإغاثة المحليين” في جميع المناطق السورية.

وحرّر الجيش السوريّ بلدة الشجرة المحورية في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الشماليّ الغربيّ، بينما تقوم وحدات الهندسة بتمشيط البلدة وتفكيك العبوات الناسفة التي خلّفها تنظيم داعش، كما تتابع القوات السورية تقدّمها باتجاه قرية القصير جنوب البلدة.

وأعلن الإعلام الحربي سيطرة الجيش على قريتي أصعرة ومعرية بريف درعا الشمالي الغربي بعد مواجهات مع مسلحي داعش.

وكالة “سانا” كانت قد أكّدت مقتل عدد من مسلّحي تنظيم “داعش” في الجيب الذي يتقدم فيه الجيش السوري على الحدود مع الجولان المحتل.

وفي سياق متصل، دعت الأمم المتحدة على لسان نائب المتحدث باسم الأمين العام للمنظمة الدولية، فرحان حق، جميع  الأطراف في سوريا، إلى العمل على حماية عمال الإغاثة المحليين لمتواجدين على خط المواجهة، خلال تقديمهم المساعدات المنقذة للحياة إلى ملايين النساء والأطفال والرجال.

وقال “حق”، يوم الاثنين إنّ “عمال الإغاثة السوريين يخاطرون بحياتهم يوميا ويعملون بلا كلل لتوفير المساعدة المنقذة للحياة إلى السوريين المحتاجين وفقا للمبادئ الإنسانية”.

وأضاف أن “جميع أطراف النزاع في سوريا ملزمون بموجب القانون الإنساني الدولي وقانون حقوق الإنسان باحترام وحماية العاملين في المجال الإنساني وغيرهم من المدنيين”.

وأوضح  المتحدث باسم أمين عام الأمم المتحدة، أن “غالبية عمال الإغاثة، وخوفا من تزايد خطر الاعتقال والاحتجاز في جنوب غربي سوريا، توقفوا عن العمل مع منظمات الإغاثة السورية، ما يؤثر بشكل كبير على قدرة الاستجابة الإنسانية”.

وتابع المتحدث الأممي: “”لقد دفع عمال الإغاثة السوريون، بمن فيهم أعضاء الهلال الأحمر العربي السوري، أغلي الأثمان، حين فقدوا أرواحهم وهم يقدمون المساعدة إلى المحتاجين”.

وأفاد بأنه “منذ بداية الأزمة في مارس (آذار) 2011، قُتل المئات من العاملين في المجال الإنساني ومقدمي الخدمات، بمن فيهم العاملون في مجال الصحة، أثناء تأدية واجبهم”.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق