فلسطين الجغرافيا والتاريخ

سبع سنوات على إنطلاق مسيرة “كفر قدوم”

يوافق اليوم الذكرى السابعة لإنطلاق مسيرة “كفر قدوم” الأسبوعية السلمية، التي تنطلق في القرية الواقعة غربي مدينة نابلس، تجاه قلقيلية، والتي ترفض الاستيطان، وتطالب بفتح الشارع الرئيسي للقرية الذي يغلقه الاحتلال منذ عام 2003.

وخلال سبع سنواتٍ من المسيرة، استشهد مسنٌ فلسطيني بينما أصيب العشرات آخرين بالرصاص الحي، وخلالها اعتقلت قوات الاحتلال ما يُقارب 200 فلسطيني.

أكثر من 500 مسيرة إنطلقت خلال هذه السنوات، وربع مليون شيقل غرامات جرى دفعها ظلمًا لمحاكم الاحتلال الصهيوني. بعض السكان فقد عينه، وآخرين النطق والأطراف، وعشراتٌ غيره لا زالوا يعانون من إصاباتهم.

سبع سنوات مضت من عمر مسيرة كفر قدوم الأسبوعية السلمية المناهضة للاستيطان والمطالبة بفتح الشارع الرئيسي للقرية والمغلق منذ العام 2003 لصالح مستوطني “قدوميم” الجاثمة عنوةً على أراضي القرية ولتوسيع هذه المستوطنة وربط بؤرها المُتناثرة على (4000) دونم من مجمل مساحة القرية البالغة (23000) دونماً.

يقول منسق المقاومة الشعبية في القرية مراد اشتيوي، “ان مسيرة كفر قدوم انطلقت بقرار جماعي من كافة مؤسسات القرية في مطلع تموز من عام 2011 بعد أنّ تضاعفت معاناة الأهالي جراء استخدامهم طرقاً بديلة بعد إغلاق الطريق الرئيس، واضطرارهم الى قطع مسافات أطول وطرق أخطر طيلة السنوات السابقة”.

ويشير اشتيوي الى أنّ القرية تعرضت منذ انطلاق مسيرتها ومقومتها السلمية لأشكال بشعة من التنكيل والقمع الذي لم يفرق بين كبير وصغير، بهدف كسر شوكة المشاركين في المسيرة، مُؤكداً أنّ المسيرة ستستمر حتى تحقيق أهدافها.

من جانبها، قالت هيئة المسيرة على “فيسبوك”: “ها نحن قد طيينا سبع سنوات من مسيرتنا المظفرة رغم القمع الوحشي والاعتقالات والغرامات الماليه والمداهمات الليله وتكسير للمنازل الا أننا مستمرون حتى تحقيق هدفنا”.

ودعت في هذا السياق إلى المشاركة الحاشدة في إحياء ذكرى المسيرة، يوم الجمعة المقبل (6 يوليو/تموز) في القرية، ورفضًا لما تسمى “صفقة القرن”.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق