الأخبار

وفد مغربيّ نسائيّ في زيارة تطبيعية لكيان العدو الصهيوني

في خطوةٍ تطبيعيّةٍ أخرى، قالت إذاعة الاحتلال شبه الرسميّة (كان) باللغة العبريّة، صباح أمس، إنّ وفدًا نسائيًا مغربيًا بدأ زيارة لـ(الكيان) تستمر عدة أيام. وتأتي هذه الزيارة بعد انتهاء زيارة أخرى قام بها وفد مغربي أيضًا ضم 11 شخصًا من رجال الأعمال والمهندسين، وانتهت يوم الجمعة الماضي.

وتابعت الإذاعة، نقلاً عن مصادر رفيعة في خارجية الاحتلال، قائلةً إنّ الوفد النسائيّ التطبيعيّ سيشارك في فعاليات ومشاريع اجتماعية وندوات “للنهوض بمكانة المرأة”، مشيرةً في الوقت عينه إلى أنّ الوفد وصل رغم عدم وجود علاقات دبلوماسية بين “إسرائيل” والمغرب، على حدّ تعبيرها.

في سياقٍ ذي صلةٍ، قال الناطق الرسميّ بلسان وزارة خارجيّة العدو، عمانوئيل نحشون، في تعقيبه على الحكم الصادر بحقّ المدوّن الجزائريّ، مرزوق تواتي، إنّ الأمر يؤلم ويُوجع كثيرًا، وأضاف، كما ذكرت الإذاعة العبريّة، أنّ وزارة خارجيّة (الاحتلال) ستُواصل إقامة اتصالاتٍ وعلاقاتٍ مع الإعلاميين في جميع أنحاء الوطن العربيّ، على حدّ تعبيره.

وكانت محكمة ولاية بجاية الجزائرية فرضت الشهر الماضي على المدون مرزوق تواتي بالسجن عشرة أعوام. ويتهم القضاء تواتي بتقديم معلومات استخباراتية إلى عملاء قوى أجنبية. فيما قال محاميه إنّه مارس حقوقه الدستورية فقط، وأنه لم يشغل منصبًا يمكنه من الحصول على معلومات حساسة.

ووجدت المحكمة أنّ مرزوق تواتي البالغ 30 عامًا مذنب بتقديم “معلومات استخباراتية إلى عملاء قوى أجنبية من المرجح أنْ تضر بموقف الجزائر العسكري أو الدبلوماسي أو مصالحها الاقتصادية الضرورية، وفق ما أفاد المحامي أبو بكر الصديق همايلي لوكالة الأنباء الفرنسية.

وأسقطت المحكمة تهم التحريض ضد الدولة عن المتهم إضافة إلى تهمتين أخريين تتعلقان بمنشورات على موقع فيس بوك.

وأوقف تواتي في مدينة بجاية على بعد260  كلم شرق العاصمة في كانون الثاني (يناير) من العام 2017 بعد أنْ دعا عبر حسابه على فيس بوك إلى الاحتجاج على الموازنة وبث عبر مدونته مقابلة مع متحدث باسم الخارجية “الإسرائيلية”.

إلى ذلك، نشرت صفحة “إسرائيل تتكلّم العربيّة” على “فيسبوك” عن اجتماع عُقد الأحد الماضي  بمُشاركة حوالي 700 من رجال الدين اليهود والمسلمين والمسيحيين في “برج داود” (!) بالقدس المُحتلّة لحوار بين الديانات السماوية، شارك فيه يحيى خليل ثَقُوْف، سكرتير الحركة الإسلامية في اندونيسيا، التي ينضوي تحت لوائها 60 مليون مسلم في العالم، كما زعمت الصفحة.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق