شؤون دولية

الحرس الثوري: لن ندخر جهدًا بمساعدة الشعب الفلسطيني

أدان الحرس الثوري الإيراني جرائم القتل الأخيرة التي ارتكبها جيش العدو بحق المتظاهرين السلميين في قطاع غزة المشاركين في مسيرة العودة الكبرى، منبها إلى أن الاحتلال مرعوب من اندلاع انتفاضة جديدة، مؤكدا أنه لن يدخر جهدا في مساعدة الشعب الفلسطيني.

وقال في بيان له نشرته وسائل إعلام إيرانية إن “محاولات تثبيت إسرائيل في المنطقة وتوفير الأمن لها هي محاولات باطلة وغير قابلة للتحقق”، مؤكدًا على أن الأمة الإسلامية وبعد انهيار “داعش” وهزيمة “الإرهابيين التكفيريين” ستعير اهتماما متناميا للقضية الفلسطينية، كما أن الفلسطينيين أبلغوا العالم أجمع عبر تحرّكهم الأخير أنّهم السبّاقون في قضيتهم.

وأردف “كما أن حرس الثورة الإسلامية باعتباره اليد المقتدرة للشعب الايراني لن يدّخر أي جهد من أجل تقديم المساعدة للشعب الفلسطيني وسينشط إمكاناته من أجل استرداد الفلسطينيين لحقوقهم”.

وشدد الحرس الثوري على أن جهود أمريكا وحلفاء البيت الأبيض الأوروبيين والإقليميين من أجل توفير الأمن للكيان الإسرائيلي الغاصب والقاتل للأطفال ستبوء بالفشل.

وبين أن الجريمة الجديدة التي ارتكبها الكيان المحتل والعنصري الصّهيوني عبر قتل وجرح أكثر من 1400 فلسطيني كانوا يشاركون في مسيرة “العودة” السلمية والكبيرة من الفلسطينيين الساكنين في قطاع غزة هي جريمة تقع في ظل الدعم الأمريكي وحلفاء البيت الأبيض الأوروبيين والإقليميين وأثبتت أن “الصهاينة مرعوبون من اندلاع انتفاضة جديدة ومن إمكانات المقاومة الفلسطينية”.

وتابع الحرس الثوري أن “فك الرموز عن الجرائم الوحشية للكيان الصّهيوني في قطاع غزّة دليل على أن العلاقات التي ينسجها بعض قادة الدّول الرجعية العربية في إقامة قنوات خفية مع محتلّي الأراضي الفلسطينية المقدسة كانت محكومة عليها بالفشل منذ البداية”.

ونبه إلى أنه على الرغم من الدعم اللامحدود المعلن عنه والسري من قبل الإدارة الأمريكية ورئيسها “الأحمق” فإن هذه العلاقات لن تصل إلى نتيجة والعائد الوحيد الذي سينتج منها هو المزيد من النهضة الشّعبية وتزايد أعمال المقاومة الفلسطينية وتسريع عملية إزالة الغدة السرطانية “إسرائيل”.

ولفت الحرس الثوري إلى أن المهتمين بحقوق الانسان الحقيقيين هم أمام امتحان تاريخي، مؤكدًا على ضرورة اتخاذ إجراءات قاطعة وفورية من أجل إدانة الجرائم الإسرائيلية وبذل الجهود من أجل إحقاق حقوق الفلسطينيين.

وتابع البيان “الشعب الفلسطيني المظلوم والأعزل بحاجة اليوم إلى ما هو أكبر من الإدانات المتعارفة والديبلوماسية للجرائم الصّهيونية أي إجراءات عملية لدعمه وإنهاء الاحتلال وجرائم الكيان الصّهيوني لأراضيه”.

مقالات ذات صلة

إغلاق