الأخبار

رفع علم الكيان وعزف نشيده في أغادير المغربية.. خطوة تطبيعية جديدة

في خطوة تطبيعية جديدة، شهدت مدينة أغادير المغربية حدثاً هو الأوَّل من نوعه، تمثل برفع علم كيان العدو الصهيوني وعزف نشيده، خلال البطولة العالمية للجودو التي شهدتها المدينة المغربية من التاسع إلى الحادي عشر من آذار الجاري. وهو ما تسبب بموجة غضب واسعة اجتاحت شبكات التواصل الاجتماعي والمواقع الالكترونية داخل المغرب.

وانتقدت جريدة “هوية برس” المغربية بمقالة لها بعنوان: “خطير ومستفز.. رفع علم “إسرائيل” بأغادير وعزف نشيدها”، “هذا الاستفزاز المتعمد لمشاعر المغاربة الرافضين جملةً وتفصيلاً كافة أشكال التطبيع مع من يقتل الفلسطينيين ويغتصب أراضيهم”.

وهذه الخطوة المستفزة، دفعت بالكثير من الحاضرين ضمن الجمهور المغربي في القاعة التي احتضنت البطولة الرياضية، الى الانسحاب والتعبير عن غضبهم من الخطوة المفاجئة التي لم يتوقع أحد أن تصل الجرأة الى حد رفع العلم “الاسرائيلي” داخل أرض عربية يؤكد أصحابها أنها لا تقل عروبة عن باقي أقطار الوطن العربي، والى عزف النشيد الصهيوني.

 وقد جاء رفع العلم وإطلاق النشيد عقب فوز لاعبتين تمثلن كيان العدو في البطولة العالمية لرياضة الجودو بالمغرب المقامة بمدينة أغادير الجنوبية.

وقد عبّر محمد الغفري، المنسق العام للائتلاف المغربي من أجل فلسطين، عن استنكاره للواقعة، وقال إنّها «تُعتبر إهانة للشعب المغربي الرافض للتطبيع»، وحمّل، في حديث إلى وكالة “الأناضول”، الحكومة المغربية المسؤولية عن هذه “الإهانة”.

وفي نفس السياق، أعلن رئيس «المجلس الجماعي لأغادير» (عمدة)، صالح مالوكي، عبر صفحته على موقع “فايسبوك”، أنّ «موقفنا (حزب العدالة والتنمية الذي يقود الحكومة) من الكيان الصهيوني ومن التطبيع معه معروف وثابت، وقد أكدنا عليه مراراً وفي مناسبات مختلفة»، نافياً في الوقت نفسه علمه بحضور الوفد “الإسرائيليّ”. ورمى المالوكيمسؤولية ما حصل على “جهات أخرى”.

كما أصدرت «شبكة جمعيّات أغادير»، برفقة ثلاثين جمعيّة أخرى ناشطة في المدينة، بياناً بعنوان: «الصهاينة يدنسون أرض أغادير»، اعتبرت فيه أن “كلّ مشاركة في أيّ نشاط جنباً إلى جنب مع صهاينة هو بمثابة خطوة في اتجاه التطبيع”، داعية «جميع الفرق البرلمانيّة إلى الإسراع بتبني قانون مناهضة التطبيع».

ورداً على الاستفزاز، كتب العديد من مستعملي مواقع التواصل الاجتماعي ردودا عبروا فيها عن رفضهم لموجة التطبيع  مع “اسرائيل” التي بدأت تتصاعد مؤخرا.

وكتب “أبو يوسف” على تويتر: “يا عرب يا حيف.. عزف النشيد الوطني للاحتلال في مدينة اغادير المغربية مع رفع علمهم”.

وكتب “الدكتور رامي عبده: “سرطان الاحتلال والتطبيع يتسع على وقع دماء وتضحيات الأبرياء”…

مقالات ذات صلة

إغلاق