القدس

القدس.. إصابة خطيرة لفلسطيني دهسة مستوطن بـ “حزما”

أُصيب فتى فلسطيني، مساء اليوم الأحد، بجراح وُصِفت بـ “الخطيرة”، بعد تعرضه لـ “الدهس” من قبل مركبة إسرائيلية قرب بلدة حزما شمالي شرق مدينة القدس المحتلة.

وأفادت وزارة الصحة الفلسطينية في تصريح مقتضب لها، بأن إصابة خطيرة وصلت مجمع “فلسطين الطبي” بمدينة رام الله من بلدة حزما، مبينة أن الحالة وصلت بـ “كسر في الجمجمة ورضوض في الجسم”.

وقالت مصادر محلية فلسطينية من حزما، إن الفتى رشدي ياسر الخطيب (16 عامًا)، من بلدة حزما شمالي شرق القدس، تعرض للدهس من قبل مستوطن يهودي؛ قبل أن يلوذ الأخير بالفرار من المكان.

وذكرت المصادر، أن حزما شهدت مواجهات بين الشبان وقوات الاحتلال، عقب اقتحام القوات الإسرائيلية لأطراف البلدة، ومشيرة إلى أن جنود الاحتلال أطلقوا الرصاص الحي والمعدني وقنابل الغاز نحو الشبان (دون الإبلاغ عن إصابات جديدة).

ولفتت، النظر إلى أن الشبان ألقوا الحجارة على مركبات المستوطنين على الشارع الالتفافي الذي يمر بمحاذاة البلدة، ما أدى إلى إصابة مستوطن بجراح.

وكان موقع “0404” العبري، قد أفاد بأن مستوطنة يهودية، أصيبت ظهر اليوم، بسبب رشق مركبتها بالحجارة من قبل شبّان فلسطينيين شمالي شرق مدينة القدس المحتلة.

وأوضح الموقع العبري المقرّب من الجيش الإسرائيلي، أن عددًا من الشبان الفلسطينيين رشقوا مركبات المستوطنين بالحجارة أثناء مرورهم ببلدة حزما (شارع 437).

وقامت سلطات الاحتلال بتشديد العقوبات على راشقي الحجارة والزجاجات الحارقة خلال عام 2015، لتحكم على فاعليها بالسجن لأكثر من عشر سنوات، حتى ولو كانوا أطفالًا. وينشط الشبّان الفلسطينيون يوميًا في عمليات رشق الحجارة و”المولوتوف”، وزراعة العبوّات الناسفة؛ كشكل من أشكال مقاومة الاحتلال الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وكانت قوات الاحتلال، قد أغلقت مداخل حزما قبل عدة أشهر بالمكعبات الإسمنتية وتُخضع الداخلين والخارجين من القرية البالغ عدد سكانها حوالي 11 ألف مواطن، لعمليات تفتيش دقيقة.

 

مقالات ذات صلة

إغلاق