ثقافة

300 قطعة وتحفة تعبر عن الهوية والتراث الفلسطيني بنابلس

في أجواء طغى عليها البعد التراثي والفلكلوري، تم عرض نحو 300 قطعة ولوحة فنية تراثية، جسدت حكاية الفلسطينيين القدامى للفنان التشكيلي أسامة حماد وذلك في قاعة مركز الطفل الثقافي بنابلس.

وبدت معروضات المعرض كأنها عودة للماضي الأصيل سواء من اللوحات التي عرضت والتحف والمزخرفات، إلى جانب الرسومات، ناهيك عن طريقة العرض والإضاءة شبه المعتمة التي أحاطت بالمعرض.

وأطلق على المعرض (البلدة القديمة تراث وهوية ) وشمل المعرض -كما يقول أسامة حماد- عددًا من اللوحات والفخاريات التي تجسد أصالة التراث الفلسطيني والنابلسي بأسلوب شيق ومميز، والتي عمل أكثر من عام على إنجازها، وهي تعرض للمرة الأولى بنابلس، وبعضها عرض فقط قبل عام في معرض تراثي في بير زيت.

وتم عرض 30 لوحة على القماش بأحجام متنوعة، بعضها كبير، وأخرى متوسطة، تعد شكلاً جديدًا تعتمد على الورق البردي المصري بعد معالجته، والذي استخدمه الفراعنة.

يشير حماد إلى أن الفراعنة أقاموا علاقات تجارية مع الفلسطينيين وتبادلوا الكثير من التحف والفخار، ما يجسد الهوية الفلسطينية عبر التاريخ، وبالتالي بعض المعروضات اعتمدت على الورق الفرعوني.

وإلى جانب اللوحات عرض قرابة 300 نوع من الفخار بأحجام عديدة بعضها لتسهيل حملة الحمل والنقل والاستمتاع بكل الأحجام ورسم رسومات تراثية فلسطينية، لإعطائها شكلاً جماليًّا جذابًا، وإعطاء إشارة تدل على هويتها الفلسطينية.

ونوه حماد إلى أن المعرض سينتقل الى باقي مدن الضفة الغربية، بسبب الإقبال عليه وحاجة المجتمع الفلسطيني إلى تعريف الأجيال الناشئة بتراثه وحضارته.

 

مقالات ذات صلة

إغلاق