الأخبارشؤون دولية

الرئيس روحاني يتوجه إلى نيويورك للمشاركة في اجتماع الأمم المتحدة

غادر الرئيس الإيراني حسن روحاني صباح اليوم الأحد طهران متوجهاً إلى نيويورك للمشاركة في الاجتماع الثاني والسبعين للجمعية العامة للامم المتحدة.

وفي تصريح أدلى به للصحفيين صباح اليوم على هامش مراسم توديعه قبيل توجهه إلى نيويورك قال الرئيس روحاني، إن الاجتماع السنوي للجمعية العامة لمنظمة الأمم المتحدة في نيويورك والذي يقام بمشاركة الكثير من رؤساء الدول، يعد فرصة مناسبة لإيصال صوت ورأي الشعب الإيراني إلى اسماع العالم وتبديد الشكوك والتساؤلات الموجودة أحيانا لدى الرأي العام الأميركي والغربي.

وأضاف الرئيس الإيراني، إنه فضلاً عن إلقاء كلمة في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة ستكون لنا اجتماعات منفصلة مع مدراء ومسؤولي وسائل الإعلام والسياسيين والمفكرين الناشطين في مراكز الأبحاث الأميركية واجتماعات مع قادة الدول الإسلامية فضلاً عن اللقاء مع أبناء الجالية الإيرانية، حيث سيتم خلال هذه الاجتماعات واللقاءات تبيين وتوضيح مختلف القضايا.

وتابع قائلا، ان هذا الاجتماع والبرامج التي تجرى على هامشه تعد فرصة ليتم عبر المحادثات واللقاءات تبيين مختلف القضايا للشعب الأميركي وشعوب العالم، لان الدعاية الإعلامية حول الدول الاسلامية ومنها إيران في العالم تفصلها مسافة عن الحقيقة.

وأشار الرئيس روحاني إلى لقاءاته المرتقبة مع رؤساء ومسؤولي بعض الدول ومنها بلجيكا والنمسا وفرنسا واليابان وباكستان وجنوب أفريقيا وبوليفيا، مردفا القول، إن الكثير من رؤساء دول العالم يشاركون في هذا الاجتماع وسنسعى قدر الإمكان للقاء معهم والبحث حول العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية والعالمية وقضايا مثل الإتفاق النووي وأزمة ميانمار.

وتابع الرئيس الايراني، انه عادة ما تعقد على هامش اجتماع الجمعية العامة للامم المتحدة، اجتماعات اخرى ايضا بحضور رؤساء الدول حيث هنالك في جدول اعمال منظمة التعاون الاسلامي اجتماع سيعقد حول ميانمار اضافة الى اجتماع اخر حول المناخ والبيئة.

وقال الرئيس روحاني، انه ينبغي علينا في الظروف المتاحة اليوم في العلاقة بين ايران والعالم ونحن نسعى مثلما اكد سماحة قائد الثورة الاسلامية لعلاقات واسعة وبناءة مع الدول الصديقة في المنطقة والعالم.

واكد ان التجربة اثبتت بان ليس هنالك حلول عسكرية لمعضلات المنطقة وينبغي حلها وتسويتها عبر السبل السياسية وان الضرورة للحل السياسي هي مشاركة الجميع فيه، واضاف، انه وبغية التصدي للارهاب ينبغي على جميع الدول ان تضع ايديها بايدي البعض لارساء الامن والاستقرار والهدوء بدلا عن الارهاب والعنف.

وحول الاتفاق النووي بين ايران ومجموعة “5+1” قال الرئيس روحاني، هنالك اتفاق في الراي في العالم بان الاتفاق النووي يخدم مصلحة الامن والاستقرار والتنمية في المنطقة والعالم.

وتابع قائلا، ان معارضي الاتفاق النووي هم عبارة عن عدد محدود من الدول والبعض في اميركا المغمومين بسبب هذه القضية وقد فقدوا فرصة الاستفادة من ثمارها بسببهم هم انفسهم، وبطبيعة الحال لا نرى  اشكالية في ان يستفيدوا من فرصة الاتفاق النووي لو تخلوا عن اخلاقهم السيئة، ونحن بحاجة الى عقد جلسات وتقديم توضحيات حول الاتفاق النووي.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق