شؤون العدو

ترامب يضغط على أبو مازن لإلقاء خطاب مرقق في الأمم المتحدة

وإسرائيل تعرقل لقاء (ترامب – أبو مازن) في الأمم المتحدة

 

من دانييل سيريوتي:

قبيل انعقاد الجمعية العمومية للأمم المتحدة تجري دراما سياسية دبلوماسية صغيرة من خلف الكواليس. فقد صرح مسؤول فلسطيني كبير بأنه يبذل جهد أمريكي لعقد قمة ثلاثية بين رئيس الوزراء نتنياهو والرئيس الامريكي دونالد ترامب ورئيس السلطة أبو مازن.

وحسب أقوالهم، فإن هناك موافقة مبدئية من جانب أبو مازن، غير أن الفلسطينيين يطلبون أن يتم قبل ذلك لقاء شخصي بين ترامب وأبو مازن. وبزعم الفلسطينيين يصر ترامب ورجاله على أنه إذا ما كان لقاء حقا بين الرئيس ترامب وأبو مازن فإنه لن يتم إلا بعد خطاب الرئيس الفلسطيني في الجمعية العمومية. والسبب بزعم الفلسطينيين هو أن الأمريكيين معنيون قبل كل شيء أن يسمعوا ماذا سيقول أبو مازن في خطابه، والتأكد من أنه لن يحرض ضد إسرائيل. وفي رام الله يدعي المسؤولون بأن هذه خطوة منسقة من الولايات المتحدة وإسرائيل لممارسة الضغط على أبو مازن قبل انعقاد الجمعية العمومية للأمم المتحدة.

ونفت أوساط ادارة ترامب هذا التقرير إذ قال مصدر رفيع المستوى في البيت الابيض لـ “اسرائيل اليوم” ان “هذا تقرير كاذب. نحن نجري حوارا مثمرا (مع الفلسطينيين) ولكننا لم نتحدث معهم ابدا عن الخطاب في الامم المتحدة ولا نمارس عليهم ضغطا بالنسبة للخطاب”.

ويشار الى أن مصادر فلسطينية رفيعة المستوى أكدت لـ “اسرائيل اليوم” ان هذه السنة ايضا سيلقي ابو مازن خطابا ينتقد فيه اسرائيل بشدة في كل ما يتعلق بالمسيرة السلمية.

وحسب  الفلسطينيين فان ابو مازن يعتزم القاء خطاب شديد وانتقادي أكثر من خطاباته الاخيرة في الجمعية العمومية للامم المتحدة في ضوء حقيقة أنه استجاب لضغط شديد مارسه عليه وفد كبار الامريكيين برئاسة جارد كوشنير لتجميد “الانتفاضة السياسية” التي خططوها ضد اسرائيل.

 

 

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق