الأخبارالقدس

الكسواني: الأوقاف هي صاحبة الوصاية على المقدسات في الأقصى

أكد مدير الأوقاف في المسجد الأقصى المبارك عمر الكسواني، أن الاحتلال يريد بسط سيطرته على المسجد الأقصى المبارك بإغلاقه باب الرحمة، رغم الوصاية الوحيدة له على المقدسات في القدس.

وقال الكسواني حول أسباب زج الأوقاف الإسلامية في محاكم الاحتلال إن “قرار الاحتلال إغلاق باب الرحمة لإشعار آخر بقرار من المحكمة الإسرائيلية، بدعوى كاذبة أن هناك لجنة تسمى لجنة التراث والمصنفة منظمة إرهابية عاملة في مكاتب الباب “.

وشدد الكسواني على أن باب الرحمة جزءاً لا يتجزأ من المسجد الأقصى بجميع مبانيه وساحاته البالغة 144 دونماً، رغم قرار الاحتلال القاضي بإغلاقه منذ عام 2003، والذي كان إغلاقه سنوياً، دون مسوغ قانوني أو شرعي بأمر من مفتش الشرطة، في محاولة لبسط الهيمنة والسيطرة على المسجد الأقصى.

ونوه إلى أن الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة منذ احتلال مدينة القدس عام 1967، أقرت أن الأوقاف الإسلامية هي صاحبة الصلاحية الحصرية في الإدارة والإشراف والإعمار للمقدسات الإسلامية والمسيحية، وعلى رأسها المسجد الأقصى المبارك، وتأكدت في اتفاقية السلام الأردنية الإسرائيلية عام 1994، وقد جددت الوصاية عام 2013 باتفاق بين الرئيس محمود عباس والملك الأردني عبدالله الثاني.

وشدد الكسواني على أن الاحتلال يريد الانتقام من الأوقاف الإسلامية بعد موقفها الأخير في معركة البوابات في القدس، والذي اضطر فيها للتراجع عن نصبه للبوابات الإلكترونية.

وذكر الموقع الالكتروني لصحيفة “هآرتس” العبرية مساء السبت، أن نيابة الاحتلال الإسرائيلي توجهت، باسم القائد العام للشرطة روني الشيخ، لمحكمة “الصلح” غربي القدس، مطالبة بإصدار أمر يقضي بإغلاق مبنى “باب الرحمة” في المسجد الأقصى بشكل مطلق.

 

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق