فلسطين الجغرافيا والتاريخ

الشهيد أبو علي مصطفى.. “استثنائية” النضال

تمر اليوم 27 آب 2017، الذكرى السادسة عشر لاستشهاد القائد الوطني أبو علي مصطفى الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، والذي كان يمثل شعلة من النضال والكفاح والإرادة وصاحب القناعة الراسخة بحق شعبه وعدالة قضيته وأمله الكبير بتحقيق النصر على عدو شعبه وأمته.

نموذج استثنائي
عُرف أبو علي مصطفى بمواقفه الوطنية، حيث كان رجلاً استثنائياً ونموذجياً، في انتمائه للوطن فلسطين، وعطائه وأخلاقه ومسيرته الكفاحية، وحتى في طريقة استشهاده، حيث أدرك مبكرًا أن طبيعة وجوهر الصراع مع الغزوة الصهيونية، على وطننا العربي ومنه فلسطين، تتطلب تتضافر كل الجهود الوطنية والقومية المنظمة والجماعية والواعية في ميدان المعركة.

السياسي المناضل
مزج الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أبو علي مصطفى، بين العمل السياسي والكفاح المسلح، وكان يردد دائما أن الوسيلة الوحيدة لتحرير كامل التراب الوطني الفلسطيني هي المقاومة بجميع أشكالها.

ولد أبو علي مصطفى الأمين، العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، في بلدة (عرابة) قضاء (جنين) في فلسطين عام 1938.

تلقى تعليمة الأولى في جنين ثم أخذ دورات عسكرية وتدريبية في قاعدة إنشاص العسكرية في مصر عام 1965، كان من أصحاب فكرة أنّ المقاومة المسلحة لـ”إسرائيل” يجب ألا تتوقف، ويجب ألا ترتبط بالمواقف السياسية المتغيرة للسلطة الوطنية الفلسطينية.

وكان يردد أن “معركتنا وصراعنا مع “إسرائيل” مسألة إستراتيجية لا تخضع لأي اعتبارات، حتى وإن كانت الظروف الآن تتحدث عن تسوية أو سلام، فنحن لا نعدُّ ما هو قائم تسوية ولا سلاما، نحن نعتبر أن من حق الشعب الفلسطيني المشرد والواقع تحت الاحتلال أن يناضل بكل الأشكال بما فيها الكفاح المسلح، لأننا نعتبر أن الثابت هو حالة الصراع، والمتغير قد تكون الوسائل والتكتيكات.. هذه سياستنا”.

اغتياله
اغتالته قوات الاحتلال الصهيوني في أغسطس/ آب 2001 بصاروخين أطلقتهما طائرة صهيونية على مكتبه برام الله بالضفة الغربية بعد أن أعلنت الجبهة مسؤوليتها عن اغتيال وزير السياحة الصهيوني السابق رحبعام زئيفي.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق