الأخبارالقدس

“الأنوار التهويدية” .. تزييف التاريخ البصري للقدس المحتلة

لوحات عدة، بعضها يرسم ملامح تاريخ وحقبة زمنية معينة، وأخرى ترتبط بعقائد دينية، يقدمها الاحتلال الصهيوني على أسوار مدينة القدس المحتلة عبر تقنيات متطورة بالإنارة ذات الألوان المختلفة، وذلك ضمن مهرجان “الأنوار” السنوي الذي ينظمه الاحتلال.

وتسعى بلدية الاحتلال القائمة على المهرجان إلى تغليب اللون الفني برسومات وتصاميم وأشكال ضوئية عن البعد التاريخي للمدينة في محاولة لإعادة صياغة تاريخ المدينة الإسلامي بما يتناسب والرواية الصهيونية.

ويرى وزير شؤون القدس عدنان الحسيني، أن منطقة القصور الأموية التي يتم استهدافها بالمهرجان تضم آثارا معظمها إسلامية أموية. وقال إن قوات الاحتلال دأبت في البحث عن الآثار، وكانت تتوقع أنها ستكتشف ما يمكن أن يعود تاريخها إلى العهد اليهودي لكن اتضح أنها كانت عربية إسلامية وبعضها بيزنطية.

وأشار الحسيني إلى أن هذه الآثار التي تؤكد عروبة هذه البلاد وفلسطينيتها يجري العبث بها، وعمليات التزوير مستمرة في كل أنحاء فلسطين؛ لكن التاريخ الفلسطيني قوي وجذوره عميقة في هذه الأرض وهم يريدون إيجاد شيء معين لهم يقابل هذا الوجود الفلسطيني.

وأكد الحسيني هذه المهرجانات لن تغير من طابع المدينة العربي الإسلامي، كما أشار لذلك خبراء آثار من اليهود، موضحا أن إقامة المهرجانات بأشكال ضوئية عند بابي الخليل والعامود والأسوار الأخرى يندرج في إطار الإفلاس ولن يغير من طابع المدينة، وهي محاولة لتشتيت الأفكار.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق