تصريحات وبيانات

بيان بمناسبة ذكرى المقاومة والتحرير ال17

بسم الله معزّ المؤمنين المجاهدين، وقاسم ظهر الصهاينة المعتدين

سبعة عشر عاماً مرّت على أمّة محمد صلّى الله عليه وسلم وهي مرفوعة الرأس والهامة، عالية الهمّة والشأن والمقام، تتذوق طعم النصر والعزّة والإباء، بعد هزائم ونكبات ونكسات وخيبات طالت أعوامها ومآسيها.

تطل علينا اليوم ذكرى المقاومة والتحرير، عيد النصر وبشارة التحرير لأقدس المقدسات في فلسطين المحتلة لنستذكر دماء شهداء روت أرض الجنوب المقاوم، لتزهر رفعةً وعلو مقام وبيارق نصر وزعت للأمة جمعاء.

في هذا اليوم المجيد نحني هاماتنا شكراً وعرفاناً لفتيةٍ آمنوا بربهم فزادهم الله هدىً، لقادةٍ عظام قادوا مسيرات النصر ومعارك الشرف في وجه أعداء الله والإنسانية، فسجلوا للتاريخ صفحة من ضياء.. وأسطراً من هيبة.. وكلمات ترعب من يفكر في التطاول على هذه الأمة بعد اليوم.

اليوم نقول شكراً ولآخر نفس في صدورنا سنبقى، للجمهورية الإسلامية في إيران، لسورية العربية، للأمين على الدماء الطاهرة سماحة السيد حسن نصر الله ولقائد الإنتصارين الشهيد عماد مغنية، ولإخوانه من شهداء وجرحى ومقاومين.

نقول ونعيد ونكرر أن ثالوث الانتصار (جيش وشعب ومقاومة) حقق عام 2000 انتصاراً عزيزاً هزّ أركان العدو المباشر والأعداء المستترين في الأمة وخارجها، يوم كان فخامة الرئيس المقاوم إميل لحود قائداً للقوات المسلحة كرئيس للجمهورية ويوم كان ضمير لبنان سليم الحص رئيساً لحكومته ويوم كانت المقاومة وتبقى درعاً متيناً في وجه الصهاينة وحلفاؤهم من التكفيريين الضالين المضلين المفسدين في الأرض.

في عيد الإنتصار والتحرير، نؤكد نحن في جمعية الصداقة الفلسطينية الإيرانية على ثبات موقفنا ونهجنا في تبني فكر المقاومة، ونشر ثقافتها التي ستوصلنا إلى حقوقنا في استرجاع فلسطين، كل فلسطين من بحرها إلى النهر، ومن الناقورة لآخر نقطة في جنوبها، عاملين بكل جد وكل جهد وبكل الإمكانيات المتاحة في سبيل أن تبقى فلسطين المحررة بالبندقية والمقاومة دون سواها من أشكال المساومة والتفريط، هدف نهائي لكل شريف فلسطيني وعربي وإسلامي وأممي.

النصر الدائم هو وعد الله ومن اجتباهم قادة…. وإنا له لمصدقون.

جمعية الصداقة الفلسطينية الإيرانية

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق