الأخبار

النخالة: حماس استعجلت أمرها، بقبول دولة بحدود 67

أكد نائب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، الأستاذ زياد النخالة، أن كل محاولات رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، للسيطرة على سلاح المقاومة في قطاع غزة، ليس إلا مضيعة للوقت ولن يكتب لها النجاح، مبينا أن حوارات المصالحة بين حركتي حماس وفتح غلب عليها سمة الهروب من مواجهة الحقيقة، ومشددا على أن المقاومة ليست في مواجهة مع السلطة، بل في معركة كبرى مع العدو الإسرائيلي، إحدى حلقاتها الإضراب الذي يخوضه الأسرى هذه الأيام في سجون الاحتلال.

وقال النخالة في مقابلة مع صحيفة الاستقلال الفلسطينية، اليوم الاثنين (24/4)، إن “السلطة الفلسطينية انتهجت سياسة تأييد الحصار على قطاع غزة منذ الانقسام عام 2007، ولم تتردد في التحريض عليه، واعتباره عملياً خارج إطار الشرعية الفلسطينية”. موضحا أن محاولات إنهاء الانقسام فشلت نتيجة تردد السلطة وخشيتها من إسرائيل “لأن إسرائيل تعتبر أن أي اتفاق مع حماس هو تجاوز لاتفاق أوسلو، وخاصة فيما يتعلق بسلاح المقاومة، لذلك الهروب من مواجهة الحقيقة هو السمة الغالبة في كل الحوارات التي تمت حتى الآن”.

وأضاف: جوهر موقف السلطة في أي مصالحة هو أن يكون سلاح المقاومة تحت سيطرة السلطة، وهذا لن توافق عليه فصائل المقاومة، لذلك، كل المحاولات هي مضيعة للوقت، ما لم نواجه الحقيقة كما هي، ونطرح الأسئلة الكبيرة، ونضع إجابات واضحة ومحددة لها، حول إسرائيل والموقف منها، حول المقاومة وسلاحها، حول اتفاق أوسلو ونتائجه، وكل ما تبقى هي تفاصيل يمكن التوافق عليها، إن كانت رواتب موظفين، أو الوسائل والطرق التي تدار بها الوزارات، أو غير ذلك”.

وبيّن نائب الأمين العام للجهاد الإسلامي، أن المقاومة ليست في مواجهة مع السلطة، بل هي في معركة كبرى مع إسرائيل “وإذا لم ندرك ذلك سنبقى نراوح في نفس المكان، ونُحمّل بعضنا البعض المسؤولية، ونثأر من بعضنا البعض، ونهرب للتفاصيل الصغيرة، ولا نعالج مشكلتنا الأساسية” بحسب قوله.

وزاد قائلا: نحن بحاجة للاتفاق على مشروع سياسي واضح ومحدد ونعمل عليه، وعلى فتح وفصائل م. ت. ف أن تغادر موقفها السابق (إما نحن والتزاماتنا أو لا أحد) ، لقد جرت مياه كثيرة منذ اتفاق أوسلو حتى اللحظة وإذا لم يؤخذ هذا بعين الاعتبار لن نتقدم خطوة واحدة للأمام”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى