الأخبارشؤون دولية

عبد اللهيان: نظرة الإمام الخميني وقائد الثورة ترتكز على ضرورة تحرير القدس

قال حسين أمير عبد اللهيان أمين عام المؤتمر الدولي لدعم الانتفاضة الفلسطينية إن نظرة الإمام الخميني (رض) مؤسس الجمهورية الإسلامية والإمام خامنئي قائد الثورة الاسلامية ترتكز على ضرورة تحرير القدس من دنس الصهاينة.

وقال أمير عبد اللهيان خلال لقاء خاص مع قناة العالم مساء الأحد 19-02-2017، إن نظرة الجمهورية الإسلامية الإيرانية للقضية الفلسطينية هي نظرة مبدئية ثابتة ومستقرة ومستمرة، مؤكداً: أننا لم ولن نستغل القضية الفلسطينية سياسياً منذ البداية وأن الإمام الخميني (رض) كان يركز على تحرير القدس الشريف واليوم أيضاً بيان الإمام خامنئي هو التأكيد والتركيز على ضرورة السعي من أجل متابعة هذه القضية حتى تتحرر هذه المدينة المقدسة.

وأضاف: خلافاً للأطراف والحكومات التي تستفيد من كل الأمور كما هي الآن تستفيد من الإرهاب كأداة لتحقيق مآربها ومصالحها ولكن الجمهورية الإسلامية الإيرانية لاتستفيد ولاتستغل القضية الفلسطينية لتحقيق مصلحة ما.

وتابع أمير عبد اللهيان أن هناك طرق حل اساسية على المستوى السياسي للقضية الفلسطينية طرحتها الجمهورية الإسلامية الإيرانية وهي إجراء استفتاء بمشاركة جميع سكان فلسطين التاريخية سواء كانوا مسلمين أو مسيحيين أو يهودا مؤكداً أن هذا هو الأسلوب السياسي الديمقراطي لحل هذه القضية.

ورداً على سؤال حول قيام الكيان الصهيوني بشن عدوان محتمل على غزة  قال أمير عبد اللهيان أن هذا الكيان غير مستعد لشن عدوان أخر على قطاع غزة.

واضاف ان الصهياينة يطلقون تهديدات ضد المقاومة ولكنهم غير مستعدين ابدا لشن حرب اخرى ضد غزة لانهم قلقون كثيرا ولهم مشاكل داخلية كثيرة ويشعرون بضعف كبير امام المقاومة ولذلك انهم غير قادرين على القيام بعمليات عسكرية يخرجون منها منتصرين.

واضاف ان الكيان الاسرائيلي في السابق وعندما كان يطلب وقف اطلاق النار فان اخر صاروخ كان يطلق من قبل هذا الكيان ولكن في اخر حرب واخر هجوم على غزة فكانت المقاومة هي التي قامت باطلاق اخر صاروخ على الكيان الاسرائيلي وهذا يدل على ان اسرائيل ضعيفة وان المقاومة قوية وان هذا الكيان لايمكن ان يقف بوجه المقاومة وان يخطط لحرب يستطيع من خلالها ان ينتصر.

وتابع: ان الكيان الاسرائيلي يستطيع ان يبدا الحرب ولكنه لايستطيع ان ينهيها بالشكل الذي يريده وان التجارب في حرب الايام ال 8 وال 51 وال 21 اثبتت بان الكيان الاسرائيلي لم يستطع ان يحقق اهدافه المخططة مؤكدا ان هذه الحروب ادت الى تحول كبير وهو ان الكيان الاسرائيلي بشكل غير رجولي ارتكب مجازر ضد الاطفال والنساء واصبح يطلق عليه بقاتل الاطفال على مستوى العالم.

واشار امير عبد اللهيان الى الدعم الاسرائيلي للتنظيمات الارهابية في المنطقة وقال ان الكيان الاسرائيلي يتعاون ويدعم جبهة النصرة والقاعدة وجماعة داعش الارهابية بحيث صرح مسؤوليه بذلك .

وتابع ان هناك نماذج للتعاون الصهيوني مع التنظيمات الارهابية بحيث قام الصهاينة بنقل ومعالجة  جرحاهم في الاراضي الفلسطينية المحتلة مؤكدا ان هذه التنظيمات الارهابية لم تقم باي عملية ضد اي مصالح صهيونية في اي كان بالعالم .

واشار امير عبد اللهيان الى ضرورة مواصلة المقاومة لتحرير الاراضي الفلسطينية وقال : كما راينا ان حزب الله ومن خلال مقاومته استطاع ان يحرر الكثير من الاراضي اللبنانية فان السبيل الوحيد لحل القضية الفلسطينية هو المقاومة ونحن نقول بكل قوة وبكل صراحة باننا ندعم القضية الفلسطينية والمقاومة.

وحول المؤتمر الدولي السادس لدعم الانتفاضة الفلسطينية الذي من المقرر ان تبدا اعماله غدا الثلاثاء لمدة يومين في طهران قال امير عبد اللهيان ان هذا المؤتمر يعقد في ظروف اقليمية ودولية خاصة بحيث يتزامن مع الذكرى ال 100 لصدور وعد بلفور المشؤوم  وكذلك يتزامن مع الذكرى السبعين لتقسيم فلسطين والذكرى السنوية الخمسين لاحتلال القدس قبلة المسلمين الاولى.

واضاف ان المؤتمر يتزامن ايضا مع قيام بعض الدول العربية بتطبيع العلاقات مع الكيان الصهيوني الغاصب في مختلف المجالات بشكل سري وعلني كما ان هناك بعض المسؤولين الاميركان في حكومة ترامب يتحدثون عن ابداء دعم كبير وواسع للكيان من خلال نقل السفارة الاميركية الى القدس المحتلة وكما ان هناك قضايا مرتبطة بالتدخل الاجنبي في المنطقة والمشاريع الصهيونية فيها.

وتابع ان المؤتمر محاولة للوحدة والانسجام والتضامن على المستوى العالمي والدولي والاقليمي ونحن نعتقد بانه بفضل التركيز على القدس ودعم القضية الفلسطينية يمكننا ان نقف بوجه هذه الازمات الاقليمية والتكفيريين والمحاولات الصهيونية.

واردف امير عبد اللهيان بالقول ان المشاركين في المؤتمر هم بالاساس الوفود البرلمانية من مختلف انحاء العالم الاسلامي لاسيما الدول العربية وكذلك من بعض الدول غير الاسلامية في اميركا اللاتينية واوروبا مؤكدا ان بعض الشخصيات العالمية والقادة الفلسطينيين وبعض المهتمين بالقضية الفلسطينية وبعض منظمات المجمتع المدني في اوروبا والمنطقة واصحاب الراي والخبراء يشاركون في المؤتمر.

وصرح ان هناك اكثر من 500 شخصية غير ايرانية ستشارك في المؤتمر.

وتابع : ان المؤتمر سيناقش سبل مواجهة المستوطنات وتهويد القدس والمشاريع السياسية والثورية والمقاومة وكذلك التصدي لتطبيع بعض الدول العربية مع الكيان الصهيوني والعلاقة بين الكيان الصهيوني الارهابي مع الفصائل التكفيرية.

واشار امير عبد اللهيان  الى توجيه الدعوة لكل الفصائل الفلسطينية للمشاركة في المؤتمر وقال : نحن قمنا بدعوة جميع الفصائل الفلسطينية بما فيها حماس والجهاد الاسلامي وفتح والفصائل الفلسطينية المجاهدة الاخرى وللاسف سمعنا بعض الاخبار ان الكيان الصهيوني منع حضور بعض الشخصيات وكذلك اغلق المعابر ولم يعط الموافقة على مغادرتهم لايران.

وصرح ان ايران تؤكد على وحدة كل الفصائل الفلسطينية وان نظرتها الى جميع الفصائل نظرة واحدة ولابد ان تبتعد الفصائل الفلسطينية عن الاختلافات وان تتعاون فيما بينها خدمة للقضية الفلسطينية.

مقالات ذات صلة